
4.8
(12)
$5.60$7.00
اختر نوع الكتاب:
الأستاذ حسين قدس نخعي من رواد الشعر الفارسي، اشتغل بالسياسة والدبلوماسية في إيران وشغل عدة مناصب فيها كسفير لبلده في لندن، واشنطن، طوكيو، العراق والفاتيكان، شغل منصب وزير للخارجية ثم وزير في البلاط الشاهنشاهي، ورغم كل هذه المهمات ظل لصيقاً بالأدب والفن حتى تغلب على صفاته السياسية فقد اشتغل بالصحافة وأصدر مجلة أدبية فلكلورية عنيت بالحياة الاجتماعية إضافة لكونه قصاصاً وله دواوين شعر بالفارسية وله قصة مطبوعة باسم بهشت.
أنجز الشاعر هذه الرباعيات وكان مزهواً بها فطبعها بالفارسية بطبعة جميلة أنيقة مزينة بالصور المعبرة، وفي العام 1956 قدم قدس نخعي سفيراً لايران في بغداد، فاتصل بأهل الأدب والفن والعلم وكانت أبواب سفارته مشرعة لهم ولأهل السياسة ورجال الدولة والدبلوماسيين، يتحدث الأستاذ مير البصري عن إحدى هذه الحفلات فيذكر أن السفير كان يتحدث الإيطالية بطلاقة مع السفير الإيطالي والإنكليزية مع السفير الأمريكي والألمانية مع السفير الألماني والفرنسية مع السفير الفرنسي والعربية مع مدعويه بفصحى خالصة ( يذكر الأستاذ مصطفى جواد أن اصول السفير عربية من قبيلة نخع المهاجرة إلى ايران )، وفي كل دعواته وحفلاته كان يصطحب معه أدباء وفناني بغداد وكانت له معهم علاقة وطيدة وكان منهم الأستاذ جعفر الخليلي والشيخ محمد رضا الشبيبي والدكتور مصطفى جواد والأستاذ مير بصري. وعرف نخعي بترجمة الدكتور مصطفى جواد لرباعيات الخيام وإجادته فيه
احصل على خصم 10% على طلبك الأول باستخدام الرمز FIRST10






















د. مايا بلحمر2026-08-18
إصدار يستحق الاقتناء
أعجبني أسلوب الكاتب في تناول اشتغل بالسياسة والدبلوماسية في إيران وشغل عدة مناصب فيها كسفير لبلده في لندن. الكتاب يقدم رؤية واضحة ومبسطة دون إطالة مملة، وأنصح به بشدة.
9





ريم الشناوي2026-07-21
جهد يشكر عليه الكاتب
أعجبني جداً وضوح الفكرة ودقة التفاصيل في "رباعيات حسن قدس نخعي".
16





حمزة شمعون2026-06-09
إعجاب حقيقي بمحتوى الكتاب
من الكتب القليلة التي تجمع بين دقة المعلومة وسلاسة العبارة. تسليط الضوء على الأستاذ حسين قدس نخعي من رواد الشعر الفارسي كان موفقاً ومقنعاً.
1

