شحن مجاني للطلبات التي تزيد قيمتها عن £50

عن دار الورّاق للنشر

عن دار الورّاق للنشر

نشرٌ للفكر العربي وحفظٌ لذاكرته عبر الأجيال.

عن دار الورّاق للنشر

دار الورّاق للنشر دار نشر عربية مستقلة، تُعدّ من دور النشر الراسخة في الشرق الأوسط، وتضم قائمتها اليوم أكثر من 400 عنوان في مجالات الفكر والتاريخ وعلم الاجتماع والتراث وأدب الرحلات والترجمة والرواية. وتصل إصداراتها إلى قرّاء في أنحاء العالم، من العالم العربي إلى الجاليات العربية والمهتمين بالفكر والأدب والثقافة العربية دوليًا، عبر الكتب المطبوعة والرقمية والصوتية، بما يتيح لجمهور واسع من القرّاء والباحثين الوصول إلى أعمالها أينما كانوا.

تنطلق دار الورّاق من التزام راسخ بدعم المعرفة والحفاظ على الأعمال الفكرية الجادّة، وتنظر إلى النشر بوصفه مسؤولية ثقافية طويلة الأمد تقوم على الدقة والعناية التحريرية واحترام حقوق المؤلفين وإسهاماتهم الفكرية. ويستند برنامجها النشري إلى إيمان عميق بدور الكتاب في تشكيل الوعي العام وصون التقاليد العلمية والمعرفية؛ لذلك تعتمد الدار في اختيار أعمالها على معايير القيمة الفكرية والأهمية التاريخية والجودة الأدبية، بعيدًا عن الاعتبارات الآنية والاتجاهات العابرة.

وتجمع دار الورّاق في مشروعها بين الأعمال الفكرية والبحثية والإصدارات الأدبية والروائية المختارة، مع الحفاظ على هويتها الثقافية والانفتاح على أشكال القراءة الحديثة واحتياجات القرّاء في العالم العربي وخارجه. وتُعدّ الاستقلالية من ركائز عملها الأساسية، إذ تحرص على توفير بيئة يزدهر فيها البحث العلمي والترجمة والدراسة النقدية والسرد الأدبي الهادف، بحيث تصل هذه الأعمال إلى القرّاء وتظلّ حيّة في تداول الأجيال. ومن خلال هذا النهج، تسعى دار الورّاق إلى وصل الحاضر بتراثه الفكري والثقافي، وإبقاء الأعمال المؤثرة حاضرة في الحياة الثقافية المعاصرة ومتاحة للأجيال القادمة.

مجالات النشر

تتخصّص دار الورّاق للنشر في إصدار الأعمال التي تسهم في تعميق فهم القارئ للمجتمع والتاريخ والتجربة الإنسانية. وقد تميّز برنامجها النشري، على وجه الخصوص، بإسهاماته في مجالات الدراسات التاريخية، وعلم الاجتماع، والفكر الثقافي، وأدب الرحلات، والتراث الشعبي والفولكلور، وهي مجالات ظلّت تشكّل ركائز أساسية في هوية الدار وتوجّهها الفكري. ويُخصَّص جانب مهم من إصدارات الدار للأبحاث التي تتناول تطوّر المجتمعات العربية، وتشكّل البنى الثقافية والدينية، وأنماط التحوّل الاجتماعي عبر الزمن، بما يعزّز حضور البحث العلمي الجاد، ويدعم دراسة التراث الفكري في أبعاده العربية والإقليمية والعالمية.

وتولي الدار اهتماماً خاصاً بأدب الرحلات، لما يحمله من شهادات حيّة توثّق التلاقي بين الأماكن والثقافات والمجتمعات، وتكشف عن صور متعددة من التجربة الإنسانية. كما تحرص دار الورّاق على حفظ التراث الشعبي والفولكلور ونشره، إدراكاً لأهميته في صون الذاكرة الجمعية للمجتمعات، وحفظ ملامحها الثقافية والإنسانية. وإلى جانب هذه المجالات، توسّعت الدار في السنوات الأخيرة في مجال الرواية، من خلال مجموعة مختارة من الإصدارات التي تجمع بين الأدب التاريخي والمغامرة والتشويق والحكايات المستمدة من الواقع، بما يثري المكتبة العربية بأعمال تجمع بين متعة السرد وعمق التجربة الإنسانية.

ولا يأتي هذا التوجّه نحو الرواية بديلاً عن مشروع الدار الثقافي الراسخ، بل امتداداً له وتكاملاً معه؛ فدار الورّاق تواصل نشر الأعمال الفكرية والتاريخية والدراسات النقدية والبحثية، مع توسيع حضورها في المجال الأدبي من خلال إصدارات روائية مختارة بعناية تراعي الجودة والجدية والقيمة المعرفية. ومن خلال الجمع بين البحث الأكاديمي، والتحليل النقدي، وتوثيق المصادر التراثية، والسرد الأدبي، تقدّم دار الورّاق للنشر للقارئ أعمالاً تجمع بين العمق التاريخي والاتصال بالواقع المعاصر، وتسهم في حفظ الذاكرة الثقافية وتوسيع آفاق القراءة العربية.

تاريخنا

تأسست دار الورّاق للنشر في بداية التسعينات على يد الأستاذ ماجد شُبَّر، استنادًا إلى مبادرة ثقافية كانت قد بدأت ملامحها تتبلور خلال العقد السابق. ومنذ البداية كان التوجّه أن تكون الدار فضاءً نشريّاً متميّزاً ذا طابع فكري واضح، يسعى لإيصال القارئ العربي بأهم النتاجات العلمية والفكرية في العالم العربي وخارجه.

وقد رسّخت الدار حضورها من خلال نشر مؤلفات في الدراسات التاريخية والاجتماعية والفكرية، إلى جانب أدب الرحلات والتراث الشعبي. ولا تزال هذه المجالات تشكّل جزءًا أصيلًا من هويتها الفكرية، وتوجّه مسار تطوّر برنامجها النشري.

ومنذ وقت مبكر شكّل البعد الدولي عنصراً أساسياً في بنية عمل دار الورّاق. فقد بدأت نشاطها في لندن خلال تسعينيات القرن العشرين، ثم توسّع حضورها إلى بغداد عام 2004، وإلى بيروت عام 2010، وإلى الشارقة عام 2020. أما المقرّ الرئيسي للدار فيقع في بيروت، التي تُعدّ على نطاق واسع إحدى أهم العواصم الرئيسة للنشر العربي.

وعلى امتداد أربعة عقود، اكتسبت دار الورّاق خبرة واسعة في الترجمة إلى العربية من لغات متعددة، من بينها الإنجليزية والروسية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والألمانية. ومن خلال تعاونٍ مستمر مع مؤسسات نشر حول العالم، استطاعت الدار بناء شراكات دولية راسخة، وتطوير برنامج نشر يقوم على التبادل الفكري والمعرفي.

وتواصل دار الورّاق للنشر عملها انطلاقاً من قناعةٍ راسخة بأنَّ الكتاب الجادّ يشكّل جزءًا من الذاكرة الثقافية للمجتمعات، وأنَّ الحفاظ عليه وإتاحته يظلّ ضرورةً للأجيال القادمة.

تاريخنا - دار الورّاق

الأخبار والمقالات