باسم الله: اضطهاد المسيحيين في العالم الإسلامي
(مُؤَلِّف) المستشرقة الالمانية ريتا بروير

4.7
(11)
$7.20$9.00
اختر نوع الكتاب:
الاضطهاد بالتأكيد ليس التعبير المناسب لوصف وضع جميع المسيحيين في العالم الإسلامي لكنه مناسب حقاً للتعبير عن منحى للتطور في هذا الاتجاه. فما من بلد ذي أغلبية مسلمة إلَّا ويعاني فيه المسيحيون بصورة متزايدة من التمييز. مشاركتهم في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية تُقيّد مرة بقوة القانون ومرة بفعل التمييز الفعلي على أرض الواقع. والاعتداءات ذات الدوافع الدينية على المسيحيين وعلى أسس حياتهم بهدف إدخالهم في الإسلام أو تهجيرهم، تشكل جزءاً من الحياة اليومية من نيجيريا حتَّى إندونيسيا.
إن حقيقة الملاحقة موجودة دون شك بدءاً من التهجير المنهجي المواصل للمسيحيين من سورية والعراق، مروراً بخطف بنات مسيحيات في نيجيريا وإجبارهن على اعتناق الإسلام، وحتى اعتقال مسيحية سودانية وتعرضها للإعدام ترى الدولة أنّها يجب أن تكون مسلمة. لكن الاضطهاد ـ وهذا ما تؤكده أيضاً المعاهدات الدولية كالمبادئ الأساسية للاتحاد الأوروبي بخصوص معاهدة جنيف للاجئين أو المنظمة الدولية لحقوق الإنسان ـ أوسع من ذلك بكثير. إلى جانب التهديد بالاعتداء الجسدي وعلى الحياة، هناك أيضاً التعسف السياسي وعدم المساواة أمام القانون، وفرض قيود على ممارسة الشعائر الدينية، والتمييز الاجتماعي في المدرسة والجيرة، وفي سوق السكن والعمل، وباختصار: التفضيل الممنهج لجماعة دينية والتمييز الممنهج لجماعة دينية أخرى. ويصل هذا التمييز الديني إلى الذروة في التشجيع على الانتقال من المسيحية إلى الإسلام وفي اضطهاد من ينتقل من الإسلام إلى المسيحية. الاضطهاد على جميع المستويات يصبح ممكناً بواسطة التحريض الفكري والدعاية المنهجية المغرضة.
احصل على خصم 10% على طلبك الأول باستخدام الرمز FIRST10




























د. ماجد المصري2026-09-13
أنصح به بشدة
ما شاء الله، جهد مشكور ومعلومات قيمة للغاية.
7





رامي إبراهيم2026-09-06
إصدار يستحق الاقتناء
كتاب قيم ومكتوب بحرفية عالية. أعجبني الربط بين وحتى اعتقال مسيحية سودانية وتعرضها للإعدام ترى الدولة أنّها يجب أن تكون مسلمة وبين إلى جانب التهديد بالاعتداء الجسدي وعلى الحياة، والطباعة راقية جداً.
3





دكتورة نزار الغانم2026-08-21
من أفضل ما قرأت
طرح شجاع وموضوعي يفتح آفاقاً جديدة للتفكير. استفدت كثيراً من هذا الإصدار وسأعيده بالتأكيد.
8

